قصة سالي الحقيقة كاملة تعد محط اهتمام الكثير من الأجيال التي شاهدت مسلسل الكرتون “سالي” في الطفولة، حيث حقق هذا المسلسل الكرتوني بنسخته المدبلجة نجاحًا كبيرًا بين مسلسلات الأنيمي، لاسيما أنه يعرض فكرة وقيمة قيّمة للحياة، ويعكس التحول من حياة الغنى إلى الفقر، كما أنه يتناول بعدًا إنسانيًا، وتعد قصة سالي الحقيقة كاملة من القصص الملهمة في الحياة، والتي تدعو الأمل والتحلي بالصبر مهما كانت الظروف قاسية، وبما أن المسلسل مأخوذ ومستوحى من قصة حقيقية، نعرض لكم في هذا المقال قصة سالي الحقيقة كاملة.

قصة سالي الحقيقية

قصة مسلسل سالي مستوحاة من قصة حقيقية لفتاة تدعى (سارا كريو)، أبوها هندي الأصل وأمها فرنسية، كانت ذات ثراء فاحش لدرجة أنها تستطيع تسديد ديون دولة بأكملها، توفّيت والدتها وهي في العاشرة من عمرها، تلقت تعليمها في بريطانيا حتى عام 1985م، حيث التحقت بمدرسة خاصة تكاليفها باهظة جدًا، إلى أن ألمّت بوالدها حمى شديدة توفي على إثرها، وأخبرها بعدها محامي والدها أنه قد أعلن إفلاسه، فاضطرت للعمل خادمة للطالبات في المدرسة بأمر من مديرتها.

وعانت الويلات لوقت طويل أثناء عملها هناك حيث التعب و الذل والإهانة من المديرة وبعض الطالبات، حتى عثر عليها صديق والدها الذي قضى وقتًا طويلًا في البحث عنها، وأعطاها كل ميراث أبيها، كما ورّثها نفسه أيضًا، فعادت إلى حياة الثراء السابقة، بل وأصبحت أكثر ثراءً من قبل، نقلت قصة “سارا كريو” الكاتبة “فرانسيس هودسون برنيت“، ودوّنتها في رواية تحمل اسمها عام 1988، ثم في عام 1905م، تمت إعادة صياغة الرواية لتحمل اسم الأميرة الصغيرة، والتي تحوّلت فيما بعد إلى مسلسل كرتون تلفزيوني.

قصة سالي كاملة

قصة سالي كاملة

شخصيات مسلسل سالي

هنا نشارك معكم أبطال شخصيات مسلسل سالي، بعدما تم سرد القصة الحقيقة كاملة، ونشارك معكم ايضا أدوار أبطال مسلسل سالي من خلال النقاط التالية:

  • شخصية سالي كروي

“سالي”، فتاة صغيرة تدور حولها أحداث المسلسل، بعد وفاة والدتها عاشت في الهند مع والدها الذي عوّضها وقام بدور الأم والأب معًا، ثم نقلها والدها إلى لندن لتلقي تعليمها في معهد لندني، لكن والدها توفي بعد فترة قصيرة، وأُعلن إفلاسه في نفس الوقت، ما أدى لتحولها من فتاة غنية مدللة إلى خادمة تحت سخرية الجميع، حتى عثر عليها صديق والدها، وقام بالتسهيلات المالية، ليعيد لها ثروتها من جديد.

  • شخصية فيكي

هي خادمة في المعهد، وكانت سالي تقدم لها المساعدة أول دخولها المعهد، فأصبحت صديقتها، وقويت علاقة الصداقة بينهما أكثر بعد أن أصبحت سالي خادمة، فكانتا تقدمان يد العون لبعضهما البعض، وزاد تعلق سالي بها، لدرجة أنها اصطحبتها لتعيش معها بعد أن عادت ثروتها.

  • بيتر

كان سائق عربة “سالي”، وهو من أسرة فقيرة، ووالده مريض، أصبح صديقًا لسالي بعد أن أصبحت خادمة، كان يساعدها في حمل أمتعة التسوق المكلفة بحملها إلى المعهد.

  • آرمنغارد

طالبة هادئة، ذات تحصيل دراسي أقل من زميلاتها، فكانت موضع للسخرية بينهن، كانت سالي تساعدها في الدراسة حين كانت غنية، فأصبحتا صديقيتين، حتى بعد أن تحولت سالي لخادمة.

  • لوتي

هي الأصغر بين طالبات المعهد، وكانت مزعجة وكثيرة البكاء لدرجة لا أحد يستطيع السيطرة عليها، كانت سالي تعطف عليها وتعاملها بلطف، ما جعلها تتعلق بها، وتسميها “ماما سالي”، لأنها كانت يتيمة الأم.

  • الآنسة منشن

كانت مديرة المعهد، قاسية التعامل، ولا تحتمل المزاح، كما كانت في قلق دائم على سمعة المعهد، وعلى وضعها المادي، فكانت تتقرب من سالي وتبدي لها اهتمامًا كبيرًا طمعًا في دعم والدها للمعهد بالمال، لكن بعد وفاته شعرت الآنسة منشن بفقد الكثير من الدعم المالي، فأصبحت تعامل سالي بقسوة كبيرة بعد أن جعلتها خادمة في المعهد.

  • الآنسة إيميليا

معلمة في المعهد، وهي شقيقة “الآنسة منشن”، لكنها رقيقة القلب بعكس أختها، وكانت تحاول أن تساعد سالي وتدافع عنها عندما توبخها الآنسة منشن.

  • لافينيا

إحدى طالبات المعهد،وكانت أنانية ومغرورة، تأكلها الغيرة من سالي لأنها كانت تفوقها جمالًا وثراءً وذكاء، وبعد أن  أصبحت سالي خادمة، انتهزت فرصتها لتضيّق عليها وتزعجها وتعاملها بشكل سيء وقاسٍ.

  • جيمس

طباخ المدرسة، وان قاسيًا في تعامله مع سالي بعد أن أصابها الفقر، بأوامر من الآنسة مينشن.

  • توماس كريسفورس

صديق والد سالي، وشريكه في العمل، كان رجلًا عجوزًا ومريض، بحث عن سالي طويلًا، وعندما وجدها أعطاها ثروتها من بعد أبيها، كما جعلها وريثته بعد وفاته، ثم اصطحبها معه إلى الهند.

  • الأستاذ دوفاكش

أحد أساتذة المعهد، كان يُدرّس اللغة الفرنسية، و كان دائم المساعدة لسالي حتى بعد أن أصبحت خادمة، بعدما لاحظ تفوقها الكبير في اللغة الفرنسية، كان ويرسل لها الكتب لتحسّن من لغتها، لكن لافينيا اشتكت إلى الآنسة منشن أن يفضّل سالي عنها، ما جعلها تطرده من المعهد.

تم إنتاج مسلسل سالي عام 1985م، بواسطة شركة نيبون أنيميشن، وكما ذكرنا فإنه مُقتبس من رواية A Little Princess، وتمت دبلجة هذا المسلسل إلى اللغة الألمانية والفرنسية والعربية، حيث تم اعتباره من أكثر المسلسلات الكارتونية المدبلجة إلى العربية نجاحًا، وذلك لانه يحتوي على فكرة عميقة جداً، وهي أن الانتقال من مرحلة الغنى إلى الفقر لا يعني نهاية العالم، وأن سلاح الامل والإيمان بمقدوره أن يحوّل الظروف من أسوئها إلى أجملها.