ما اسم المدينة التي تعثّر فيها الجيش الألماني أثناء غزو روسيا، في عام 1941 جيوش دولة ألمانيا بالاشتراك مع حلفائها احتلوا أراضي روسيا الاتحاد السوفياتي سابقا، في عملية بربروسا، قامت الحملة بفتح الجهات الشرقية ظلت الحرب البرية مستمرة في هذه الجهات حتى 1945، وخسرت المانيا 80٪ من عناصرها.

قوات دول المحور مع المانيا واصلت التقدم حتى وصلت اكثر مدن روسيا قوة، المدينة التي تعثّر فيها الجيش الألماني أثناء غزو روسيا، كانت هناك عوامل أخرى أدت الى الحد من قوة الجيش الألماني ومن معه.

ما اسم المدينة التي تعثّر فيها الجيش الألماني أثناء غزو روسيا

روسيا متميزة بكبر مدنها ومساحتها الواسعة والكبيرة، على الرغم من بيئتها وتضاريسها الا أن الجيش الألماني استطاع احتلال جزء كبير منها وخاصة المناطق الشرقية، واستمرت الحملة حتى وصلت العاصمة موسكو بالتحديد مدينة لينيغراد، وهنا تعثّر فيها الجيش الألماني أثناء غزو روسيا، ويرجع السبب الرئيسي الى المناخ القاسي الذي كان يسودها في فصل الشتاء من برد وثلج قارس، حدَّ من قوة وقدرة الجيش على القتال، لأن المناخ كان مختلف على طبيعية الجنود الألمان وحلفائه، انصرف هتلر وجيشه الى الجنوب الشرقي واهتم بالسيطرة على الحقول والمزارع وآبار النفط، واستبدل الهدف الذي كان مرسوم في السيطرة على ستالينغراد.

أهداف الغزو الألماني

الغزو الألماني بقيادة هتلر كان له عدة أهداف يسعى لتحقيقها، من خلال السيطرة على روسيا بأكملها، ولكن عدم استطاعته السيطرة على مدينة ستاليغنراد جعله يقوم بتحويل خطته واستبدالها، ومن أهم أهداف الغزو الألماني هو كالتالي:

  • هدفت الى إعادة الأقليات الألمانية مثل بولندا، والأراضي التي اقتطعت واستعادت ممر دانزيج.
  • العمل على تطهير الهوامش الشرقية وتحويلها الى الغرب، والعمل على الغزو الأوروبي مخطط له في المرحلة الثانية لإنهاء الحرب.
  • توضيح دور فرنسا وبريطانيا في نجدة بولندا حليفتهم بهدف اظهار عجزهم.
  • تأمين الأطراف والهوامش الشرقية لألمانيا مع الدولة المجاورة لها روسيا.
  • الحصول على نسبة من البترول والتي كانت متفق عليه 300 الف طن في السنة.
  • الالتزام للجيش العسكري البولندي.

أراد هتلر احتلال ستالينغراد لأهداف متعددة كانت لها رمزية مزدوجة، لأن المدينة مميزة يطلق عليها اسم عدوه اللدود ستالين، وموقعها الاستراتيجي مميز، فهي نقطة تلتقي فيها كافة المحاور والطرق الهامة للاتحاد السوفياتي، ولأن يوجد بداخلها قاعدة صناعية مهمة واقتصادها كبير، ويوجد بها ميناء نهري، ولأنها بوابة ومنفذ من اجل الاستيلاء على القوقاز والسيطرة على آبارهم النفطية وعلى بحر قزوين، وبالتالي تأمين كافة الاحتياجات من الغاز والبترول.