يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى، صنع الإنسان الأسلحة، وقام باستخدامها في كثير من مآرب، فاستخدمها كأداة في الصيد، واستخدمها كوسيلة لحمايته، ولكي تأمن السلامة له، ومع التطور والتقدم الذي تم التوصل اليه بات حمل السلاح في كثير من المجتمعات أحد مظاهر الاستعراض والتفاخر.

في بعض الأحيان حمل السلاح لا يكون مبرراً، أي ليس هناك حاجة له، ولكن على العكس يكون حمل السلاح في أحيانا أخرى أمرٌ مبرر ومشروع حمله، وهذه الحالات على سبيل المثال، في الجيش، لاستخدامه في الحماية والدفاع عن النفس، واحيانا يكون هناك مهنة تستدعي حمل السلاح، كما يمكن حمله للأمان.

يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى

اذا كان حمل السلاح لغير ضرورة، وغير حاجة له، فيؤدي الى انتشار الجرائم، والفوضى بين المجتمعات، وتعتبر الظاهرة المنتشرة في اغلب المناطق حول حمل السلاح لغير ضرورة من استخدامه، إحدى الظواهر التي تحدث في المجتمعات، التي فيها خطورة كبيرة منتشرة، من الظواهر المنتشرة التي تَهتم بها المنظمات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان حول العالم، فتعمل على منع حمل الأسلحة، لانتشار السلام والامن في المجتمعات.

مخاطر السلاح

الأسلحة بأنواعها بشكل عام، هي من مصادر الخطر، والتهديد في العالم، وتشكل خوفاً بين المجتمعات، لانها خطر كبير عليهم، فحمل السلاح دون ضرورة او حاجة منه، يؤدي إلى حدوث الجرائم، واكثر المخاطر الناجمة عن حمل السلاح بدون مبرر:

  • نشر الجرائم، وانتشار العنف، وعدم التطرق لحل المشكلات بالسلم، بل يصبح السلاح هو القوة الأكبر.
  •  انتشار القتل في المجتمعات.
  • انتشار العدوانية والعنف، والشر والوحشية بين الناس.
  • انعدام الأمان والسلم، وانتشار التهديد والخوف، في مجتمع فيشكل تهديد الأمان النفسي داخل المجتمع.

السلاح هو من الأدوات الخطرة التي صنعها الانسان للدفاع عن نفسه في الحروب والمخاطر، ولكن بعض الناس يستغلون حمل السلاح للتهديد والتخويف، والقتل، فليجأون لحل مشاكلهم بالعنف، والقتل، فيجب على الدول في وقتنا هذا وضع حد لهذه الظاهرة الخطرة، ووضع قانون يمنع ويعاقب كل من يحمل سلاح في الشوارع او الأماكن العامة.