الميل با أسماء الله عما تدل عليه من المعاني الحقيقية العظيمة الى معان باطلة هو، لله سبحانه وتعالى أسماء حسنى، اختص بها الله جل علاه، له وحده، منها ما علمنا الله اياها، ومنها ما ذكرها الله سبحانه في كتابه العظيم القرآن الكريم، ومنها ما لا نعلم بها، وقد أثبتت السنة النبوية، هذه الأسماء التي يختص بها لله سبحانه وتعالى، ويؤمن بها جميع المؤمنين.

وقد علمنا الله تسعة وتسعون اسماً لله عز وجل، والتي منها الكثير مما قد تم ذكرها في آيات الله في كتابه القرآن الكريم، ولأسماء الله جل علاه، معاني عظيم، وبها آيات كريمة، فلكل من أسماء الله عز وجل عظم المعاني التي يختص به، ويتوجب على جميع المسلمين أن يؤمنوا بها جميعها، فيواجه الطلاب الذين يدرسون المنهاج السعودي، سؤالاً تعليمي مهم، فكان هذا السؤال الميل با أسماء الله عما تدل عليه من المعاني الحقيقية العظيمة الى معان باطلة هو، ما سنجيبه في هذا المقال.

ما هو الميل با أسماء الله عما تدل عليه من المعاني الحقيقية العظيمة الى معان باطلة

الاجابة هي، الالحاد بأسماء الله، لله جل علاه، أسماء مباركة كثيرة، منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه، لذا يتوجب على كافة المسلمين ان يتعرفوا على اسماء الله الكريمة، والتدبر في معانيها، وهذا يعتبر أحد أركان الإيمان واركان التوحيد، فعلى المسلم أن يؤمن كل الايمان واليقين، بأسماء العلي الجليل، وصفاته العظيمة، والتي لها أهمية في حياة المسلمين.

فأسماء الله كريمة ومعانيها عظيمة، تدل على المدح والعظمة والثناء والعلو، والتمجيد لله العظيم وصفاته الجليلة، التي تدل على كمال الله سبحانه عز وجل، فمن أسماءه سبحانه الرحمة، والعدل، والحكمة، والمغفرة من الله عز وجل، فالمسلم يتوجب عليه دعاء الله ومناداته باسماءه الحسنى، تعظيما وايمانا باسماء سبحانه وتعالى، فالميل با أسماء الله عما تدل عليه من المعاني الحقيقية العظيمة الى معان باطلة هو، الإلحاد في أسماء الله تعالى.