مشتق منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به عند حدوث الفعل، يوجد في النحو العربي، ما يسمى الحال، الاحوال تصف الأفعال، فقولنا هذه الكلمة حال، فانها تصف حال الفعل، والحال ايضاً من التوابع، التي تابع حركتها حركة ما قبلها، فهو وصف اعرابه منصوب، أو يكون في محلِّ نصب، يُذكَر فَضَلةً اي بمعنى ( زائد) لوصف الفعل في الجملة الفعلية، و ليبين حال، وهيئة صاحبه عند حدوث الفعل، وغالِباً يكون الحال اسم مُنَكَّراً، على سبيل المثال، أتى الولد راكضاً، فالوصف هنا، راكضاً، اي ان حالة اتيان الولد انه كان راكضاً، واعرابه حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أخره، الحال يبين هيئة وحال صاحب الحال، وهو الولد، وياتي الحال اجابة على السؤال الاستفهامي كيف، اي كيف أتى الولد؟ الجواب، راكضاً.

ما هو مشتق منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به عند حدوث الفعل

الحال يعرف انه مشتق منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به عند حدوث الفعل، يوجد في القواعد النحوية في اللغة العربية، قاعدة اسم المنصوبات، لها العديد من الاشكال، والتصنيفات التي تكون دائماً في حالة نصب، اي منصوبة، إلا حالات استثنائية، ومن الكلمات التي تأتي منصوبة، المفعول به، والتمييز، الحلل، المفعول المطلق والمفعول لأجله، كل هذا يعتبر منصوبات.

الحال أحد تصنيفات الكلمات المنصوبة، يوصف الهيئة او الحال الذي تكون من قام بالفعل، يعني الفاعل، وهو ( صاحب الحال)، عندما يحدث الفعل، والحال مشتق، علامة اعرابه النصب، فهو منصوب، يوضح هيئة الفاعل، أو هيئة المفعول به، وقت حدوث الفعل، يعطي الحال جواباً عن السؤال كيف، فعندما يكون هناك حال في الجملة، ونسال باستخدام السؤال كيف، فيكون الجواب هو كلمة الحال، كما ذكرنا المثال مسبقاً.