هل يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد وضح ذلك، الإسلام جاء ليهذب النفس وينشر الحب والسعادة والهدى والمؤاخاة، ونهى عن صفات النفاق من كذب وعذر، فالإسلام هو الايمان بالله والتوحيد والتصديق بالقول والفعل، وطاعة الله وتنفيذ أوامره، والابتعاد عما نهى عنه، فهل يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد، من المؤكد لا، فالمنافق جزائه جهنم وله عقاب من الله، وذُكر عقابه في آيات متعددة من القرآن الكريم والاحاديث النبوية، الإسلام نعمة على المسلم وهداية لطريق الصحيح، من اتبع تعاليم الإسلام وأقام العبادات واتبع سنة نبينا، يكن ثوابه الجنة خالد فيها.

هل يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد

الإسلام يحث على مكارم الأخلاق والصفات الحميدة، وينهى المؤمن عن النفاق وينبذ المنافقين، فالمسلم مميز بأخلاقه بين الجميع، والصفات التي حثنا رسولنا الكريم وديننا الإسلامي عليها هي:

  • الإخلاص والصدق والإخاء.
  • الزهد، ويعني ترك العبد هم الدنيا ومتاعها رغبتاً في لقاء الله.
  • الكرم والجود والعطف والرحمة.
  • الحياء، وهذه الصفة تكون خالصة لله، فيجب على المسلم الحياء في القول والمعاملة.
  • الحلم والأمانة والعدل والصبر.
  • التواضع والشورى والأخلاق والطيبة، وغيره.

وضح لا يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد المسلم

العبد المسلم لا يغدر ولا يكذب ولا يخون، هذه صفات المنافق لا يتصف بها المسلم، واذا اتصف بها يكون آثم، ويمكن للعبد أن يكون منافق اذا اتصف بأحد صفات او خصلات النفاق، كما ورد في الحديث وهي اذا أمنه أحد خان، وعندما يتحدث يكذب، واذا عهد ووعد يغدر، واذا خاصم وتشاجر مع أحد يفجر.

بعد هذه الصفات التي دعي لها الإسلام، فإنه لا يمكن أن يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد، لان الله يعلم ما في القلوب وحذرنا إسلامنا من النفاق، والابتعاد عن المنافقين ومجالسهم، ومن أشد النفاق خطراً، نفاق بالدين يحملوا في قلوبهم الحقد والضغينة والخبث للدين، ويظهروا الحب والمولاة.

هل يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد وضح ذلك، لا يجتمع الإسلام مع النفاق، ولقد نهى الإسلام عن هذه الصفات، حتى لا يكون العبد منافق.