علل وصف النبي لذي الوجهين بهذا الوصف، النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في أحاديثه وصف للمنافق، أنه متصف بذي الوجهين، أي أن يظهر ما يرضي كل فئة، وكذلك يظهر للفئة المضادة، يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه أي متغير الوجوه يقوم بالخداع والكذب لتكشف الأسرار أمامه، يأتي الناس بالإصلاح والصفات المحمودة، ولكن داخله مذموم هدفه التدمير والفساد، ينقل ما يريد لنشر الفتنة، ويستر على الجميل من الأمور لمنع الصلاح، هؤلاء لا رحمه في قلوبهم، وللتعرف على صفات هذه الفئة، يمكن من خلال الإجابة عن علل وصف النبي لذي الوجهين بهذا الوصف.

لماذا وصف النبي ذي الوجهين بهذا الوصف

وصف النبي لذي الوجهين  للأشخاص الذين يكون خارجهم طيب ولين، وداخلهم شر وحقد، وهم الأشخاص الذين يملكون وجه آخر غير الظاهر للعلن، مثلا تجد في حياتك أشخاص يظهروا الحب لك، وبداخلهم كره وحقد عظيم، ووصفه النبي بشر الناس من يكون بوجهين، والأذى منه يكون مبالغ، وردت روايات كثيرة متناقلة عن ذو الوجهين، فهو من شر خلق الله، ويعتبر الانسان ذو الوجهين منافق، ينشر الباطل والكذب والفساد ولكن لا يكون ظاهر وانما متملق، ومن الأحاديث التي وردت على وصف النبي لذي الوجهين بهذا الوصف، وهو: عن  أبي هريرةَ رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: ” تجدُ مِن شرِّ الناس يومَ القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه”.

صفات ذي الوجهين

الأشخاص الحاملين وجهين تجد على وجوههم قناع الطيب والخُلق، كأنها شخصين في داخل لباس واحد، يمكن لهؤلاء الأشخاص يغير شخصيتهم خلال دقائق، ويراهم البعض من وقت لآخر في شخصية مختلفة، كما يتصفون بصفات أخرى مثل:

  • بارعين في التمثيل والتقمص والتصنع.
  • حاملين اللطف والعطف بداخلهم حقد وكره.
  • يتصفوا باللين من الخارج والابتسامة كأن قلوبهم مليئة بالسرور.
  • يحاولوا إظهار بان قلبهم واسع ولكن في الأذية.
  • دافعهم الانتهاز والنفعية، يتلونون من أجل المصلحة والوصول.

تنطبق مواصفات المقولة الشهيرة الشخص الذي يرضي الجميع يكون منافق مع معاني الحديث لوصف ذي الوجهين بالنفاق، الإنسان المؤمن لا يكون منافق أو ذو وجهين أو ملون مع كل فئة حسب رغبتهم.