من ثمرات المعرفة على صاحبها في الآخرة، العلم هو نور الإنسان وهو ما جعل الإنسان ينتقل من الجهل والظلام والفقر والحياة البدائية إلى حياة مليئة بالاستقرار والنور والمعرفة. حول دراسة العالم المادي والطبيعي من خلال التجارب والملاحظات والملاحظات، بدأ العلم الحديث في القرن التاسع عشر ومن هنا بدأ العالم في نهضة وتطور كبير. أسطرنا التالية على سؤال “من ثمرات المعرفة إلى صاحبها في الآخرة”.

من ثمرات المعرفة إلى صاحبها في الآخرة

كما علمنا سابقاً أن العلم منهج منهجي يبني وينظم نوعاً من المعرفة الإنسانية، وقد تم تقسيم العلم إلى ثلاثة أقسام حسب المجالات التي يدرسها وهي العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية والعلوم المجردة. والهدف من العلم الوصف والتنبؤ والتوضيح والتفسير، والآن نعرف الجواب السؤال: “من ثمرات المعرفة لصاحبها في الآخرة”.

الجواب هو/

وهو رفع المراتب وهو مع الأنبياء والصادقين والصالحين، ينقذ صاحبه من العذاب إذا فعل به، وهو ذكر لصاحبه بعد موته ودعوة للرحمة عليه. .