ان لم تستحي فاصنع ما شئت هل هو حديث، تعتبر السنة النبوية المشرفة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامية، وقد أوضحت الأحاديث النبوية النهج الصحيح الذي يجب على المسلم إتباعه لنيل الأجر والثواب من الله، وقد أوضحت الأحاديث الشريفة الخصال الحميدة التي يجب على المسلم إمتلاكها، ولا سيما الحياء الذي يميز الشخص المسلم عن غيره من الأشخاص، والحياء يعتبر من الصفات الحسنة اتي امتاز بها النبي عليه الصلاة والسلام.

ان لم تستحي فاصنع ما شئت هل هو حديث

الحياء يعتبر من الصفات الإيجابية التي حث النبي عليها، حيث ورد في السيرة النبوية أن النبي كان أكثر ياء من العذراء في خدرها، وتم تداول ونقل العديد من الأحاديث النبوية عن النبي، حيث روي عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت )، وإشارة ودلالة هذا الحديث النبوي الشريف تتمحور حول تمييز الله تعالى للمؤمن الذ يلبس ثوب الحياء على عكس الأشخاص اللذين لا ياء فيهم والذي يتوقع منهم القيام بأسوأ الأعمال.

لكل حديث نبوي شريف العديد من الفوائد والآثار التي من أجلها تنعكس على المجتمع المسلم بالإيجابية، ومن أهم الدلالات التي يشير غليها هذا الحديث ما يلي:
  • يحقق فهم الحديث العديد من الفوائد ولا سيما تعزيز مبدأ الحياء.
  • جاء في الحديث الشريف صيغة التهديد، ففي حالة عدم الإستحياء من الله وهذا لا يستطيع المؤمن الحق أن يقوم به.