اليتامى هل لهم نصيب من الزكاة، في اللغة، الزكاة (الجمع: الزكاة) تعني ضريبة على المال ولها دلالات: التنميةـ الزيادة، النعمة، الثناء، البر، أفضل شيء، والنقاء مادي أو معنوي، وتأتي الزكاة في الديانات التوحيدية بهذا المعنى الذي يفترض أن تكون عبادته، أي التصدق بالمال، وفي الإسلام الزكاة عبارة عن أموال يجب استخدامها في بنوكها الثمانية وفقًا لشروط معينة، وفيما يلي عبر مقالنا اليوم سوف نتناول كافة التفاصيل عن اليتامى هل لهم نصيب من الزكاة.

اليتامى هل لهم نصيب من الزكاة

كما قال الله تعالى في قوله: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيم، فإن الزكاة لها مصارف، وإن كان الشخص اليتيم إحدى المصارف هذه يجوز إخراج الزكاة له، بينما اليتم لوحده فليس و مصرفا ليستحق الزكاة، وفي حال كان الشخص اليتيم ذو جاه لا يجاز دفع الزكاة له، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب. أخرجه أبو داود.

الزكاة هي صدقة واجبة مفروضة ولها قيمة مالية محددة، أي انه تبرعا لهدف نبيل،  ولا يُنظر إليه على أنه ضريبة، كما انها تأتي مرة واحدة في السنة، وتنقسم الى قسمان، ويجد لكلا منهما وقت مميز لدفعها، ومن الجدير بالذكر انه الزكاة متعارف عليها باسم آخر وهو الحول.