المسافر إذ رجغ هل يتم صيامه، ديننا الإسلامي دين رحمة وليس دين عذاب وقد أباح الإسلام العديد من القاضي التي من شأنها التخفيف عن الناس رأفة بهم ومن تلك القضايا السفر فقد أباح الإسلام للمسافر العديد من الفرص والرخص التي تسهل عليه مثل إمكانية الإفطار في نهار رمضان إذا كان هناك مشقة على الصائم وقد يمر الصائم ببعض الأعباء الجسدية التي تثقل عليه الصوم .

هل يجوز الإفطار للمسافر بعد وصوله

اختلف العلماء في أولوليّة الصيام للمسافر أو أن يفطر ولكن اتفق العلماء والجمهور على أن الصيام للمسافر أولى واستدلوا على ذلك بقول الله تعالى( وأن تصوموا خير لكم) وأنه اقتداء بالنبي الكريم حيث صام في اليوم الذي كان مسافراً فيه.

  • إذا وصل المسافر إلى المكان الذي يرجوه أو يسكن به قبل غروب الشمس وقبل الأذان فيجوز له الإفطار وهذا رأي المالكية.
  • أما المذهب الحنفي والحنبلي رأوا ضرورة إكمال الصوم إذا وصل المسافر إلى مكان سكنه في نهار رمضان.

السفر والعودة في نفس اليوم

من المعروف أن الرسول الكريم عليه السلام أباح الإفطار في السفر إذا سافر الإنسان مسافة تزيد عن 80 كيلومتر كما أن المسافر يستثمر في هذا البلد أربعة أيام ووضح ذلك في الحديث ( ليس من البر الصيام في السفر) ولكن في حالات أخرى يجب فيها الصوم.

  • المسافة التي يباح للمسافر أن يقصر من الصلاة في سفره ما زادت عن ثلاثة وثمانين كيلومتر من المنطقة التي سافر منها إلى الجهة التي يبغاها.
  • هذه المسافة لا تحسب مدة الرجوع، ويمكن أن يجمع جمع تقديم أو تأخير حسب ما يراه مناسباً.