الشفاعة المثبتة هي التي تطلب من، الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، ومعجزة محمد هي القران الكريم، وهي المعجزة الوحيدة الخالدة الى يومنا هذا، وقد خصّه الله بميزة الشفاعة لكافة امته، حيث يشفع لجميع المسلمين يوم القيامة.

الشفاعة المثبتة هي التي تطلب من، الشفاعة هي عبارة التوسط للآخرين، عن طريق منحة المنفعة، او ازاحة الضرر عنه، والشافع هو الوسيط بين المشفوع له وبين المشفوع اليه، وتقسم الشفاعة الى نوعين، هما: الشفاعة المثبتة، والشفاعة المنفية، والشفاعة المثبتة هي التي اثبتها الله سبحانه وتعالى في القران الكريم.

حل سؤال الشفاعة المثبتة هي التي تطلب من

الشفاعة شفاعتان، وقد جاءت الكثير من الاحاديث النبوية الشريفة التي تدل على ذلك، وهما: الشفاعة المثبتة، والشفاعة المنفية، وتكون الشفاعة المثبتة بعد اذن الله عز وجل، للشافع، وكذلك بعد منحه الرضا للمشفوع له، وهناك عدة انواع للشفاعة يوم القيامة، بحسب ما دلت عليهم الآيات القرآنية، والاحاديث النبوية الشريفة، والشفاعة المنفية، هي ما تم نفيه من الشفاعة، او انه كان بدون اذن الله سبحانه وتعالى.

حل سؤال الشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله سبحانه وتعالى، ولها شرطان.

شروط الشفاعة المثبتة

هناك عدة انواع للشفاعة، منها ما هو خاص برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها ما تكون عامة له، وكذلك للآخرين من عباد الله من خيار عبدا الله، ومنها، الشفاعة لدخول الجنة، وفي رفعة الجنة، والكرامة فيها، وزيادة الثواب، والشفاعة الخاصة بأهل الكبائر في الامة، حيث لا يتم نيل الشفاعة المثبتة الا برضا الله سبحانه وتعالى عن المشفوع له، وهذا النوع من الشفاعة لا يكون فيها نصيب للمشركين، باستثناء الذين ورد فيهم تخفيف العذاب، مثل ابي طالب بشكل خاص، وهناك عدة شروط للشفاعة، هم:

  • رضا الله عن الشافع.
  • رضا الله عن الذي سيُشفع له.
  • ان يأذن الله للشافع بالشفاعة.

الشفاعة هي تحصيل المقصود، حيث ينضم الشافع للمشفوع، فيقويه، ويعينه عل نيل ما يريد، وهي طلب الخير للغير، والشفاعة يوم القيامة، هي طلب الثواب من الله، والتخفيف من العقاب، ومحو السيئات، والنجاة من عذاب جهنم، ومحو الذنوب والتجاوز عنها، والتخلص من اهوال يوم الحساب.