تعد  السرخسيات من أجمل الكائنات الحية، التي تتمتع بمناظرها الخلابة وأكثرها نفعاً للبيئة، بسبب قدرتها على إنتاج المواد اللازمة لبقاء الكائنات الحية على قيد الحياة، وتتنوع النباتات فيما بينها، فمنها صغير الحجم، ومنها كبير الحجم، لذلك فهي تشكل مملكة، حيث قام العلماء بتصنيفها تبعاً لعلاقاتها ببعضها البعض، وأيضاً اهتم العلماء بدراسة الأحافير، وبقايا النباتات، وقد تم تأسيس علم التصنيف الحديث بواسطة العالم السويدي (كارولوس لينيوس)، وتقسم المملكة النباتية إلى قسمين هما، (النباتات اللاوعائية، والنباتات الوعائية)، وتم تقسيم النباتات الوعائية إلى مجموعتين، النباتات البذرية، والنباتات البذرية السرخسيات.

من أهم  الأمثلة على السرخسيات

قسمت المملكة النباتية إلى النباتات اللاوعائية أو ما تسمى الحزازيات، وسميت الوعائية بسبب عدم إحتوائها على أوعية ناقلة، وإنما تعوض عنها أشباه الجذور لتثبيت النبات، وأشباه سيقان لحمل باقي أجزاء النبات، ومثال عليها نبات الفيوناريا، وأماكن تواجدها البيئات المائية والرطبة، أما النباتات الوعائية، فهي تتميز بوجود أنسجة وعائية ناقلة في تركيبها، وهي الخشب واللحاء، وتضم أغلب أنواع النباتات، مثل الأشجار، والأعشاب المختلفة، والشجيرات، ومثال عليها نبات اللوز ونبات الخنشار، وتقسم النباتات الوعائية إلى نباتات بذرية، ونباتات لابذرية، أما النباتات اللابذرية التي تسمى بـ السرخسيات، فهي تضم مجموعة من النباتات، أكثرها شهرة هي الخنشار وكزبرة البئر، وما يميزها هي طريقة تكاثرها بالأبواغ، أما النباتات البذرية تقسم إلى معراة البذور(المخروطيات)، مثل نباتات الصنوبر، والسرو، والعرعر، ومغطاة البذور(النباتات الزهرية)، وهي تضم نباتات من ذوات الفلقة، وذوات الفلقتين مثل نبات الهالوك.

يعد نبات الخنشار من النباتات سريعة النمو، ولها قدرة عالية على الانتشار، ويكون دائما بلون أخضر، وهو يتم زراعته للاستفادة منها في الزينة لجمال أوراقها المتهدلة والشريطية، ولذلك تجده معلق في البيوت الأمريكية.