تعد العين عضو الإبصار لدى الإنسان حيث قطرها عند الانسان الناضج 2.5cm، وتم من خلال هذا العضو استقبال المؤثرات المحيطة ليستطيع أن يتعامل معها الإنسان، حيث تقدر عظمة الله الخالق لدقة هذا العضو، وتثمن جهود العلماء على تفوقهم وإنجازاتهم العلمية، والعين هي من المستقبلات الحسية التي خلقها الله، والتي يجب أن نحافظ عليها، حيث هناك قواعد صحية يجب أن نتبعها حتى نحافظ على هذه النعمة، وهذه العين تمتلكها أغلب الكائنات الحية، منها الحيوانات البرية والكائنات البحرية والحشرات وغيرها من الكائنات الأخرى، والعين تعتبر مستقبل حسي تتفاعل مع الضوء الصادر أو المنعكس من الشيء المرئي.

أي جزء من العين يتجمع عليه الضوء

قد أعز الله الإنسان وأكرمه بأن منحه خمسة من الأعضاء، وهي تعمل كمستقبلات حسية في جسمه، حيث يتم بواسطتها استقبال المتغيرات البيئية التي حوله حتى يستطيع الإنسان التعامل معها، ونذكر هذه أعضاء الحسية، مثل الأذن، والعين،  والجلد، والأنف، واللسان، وإذا نظرت إلى عين أحد،  ستجد أنها تتكون من ثلاث طبقات، الطبقة الصلبة وهي تعتبر الطبقة الخارجية، والطبقة المشيمية وهي تسمى بالطبقة الوسطى، والطبقة الشبكية وهي تعرف بالطبقة الداخلية، حيث أن القرنية هي الجزء الأمامي الشفاف من الطبقة الخارجية الصلبة.

والقرنية هي العضو الذي يمرر الضوء إلى داخل العين، والطبقة الخارجية تحتوي على نسيج ليفي له وظيفة، وهي حماية الأجزاء الداخلية في العين، أما الطبقة الوسطى لها لون لكنها طبقة رقيقة، لونها بني وهي قاتمة اللون، بسبب احتوائها على صبغات، حيث أن هذه الصبغات تمتص أشعة ضوئية زائدة، وأيضاً يوجد في هذه الطبقة أوعية دموية تعطي العين الأكسجين والأغذية اللازمة لها، ولكن هناك جزء حساس للضوء، لأنه يحتوي على خلايا الإستقبال الضوئي، وذلك الجزء يسمى الشبكية، وهو يعتبر المبطن الداخلي للعين، وخلايا الاستقبال، وصنفت حسب شكلها، (منها العصي والمخاريط)، وكذلك يوجد في هذه الطبقة البقعة العمياء، حيث أنها لا تتكون عندها صور الأشياء أو الأجسام.

 

إن التفكر والتدبر في نعم الله الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى هي عبادة يتقرب بها العبد لربه، لذلك عزيزي الطالب عليك أن تتفكر في خلق الله وآياته العظيمة في السموات والأرض.