سبب حريق غابات شمال المغرب، انتشر خبر الحريق الحاصل في الغابات الموجودة شمال المغرب، وضجت وسائل المواقع الاجتماعي والاعلام الخبر، يحاول رجال الإطفاء والجيش في المغرب السيطرة على حرائق عنيفة في مناطق حرجية شمالي البلاد، حسب مدير المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية فؤاد العسالي.

مصرع شخص في حرائق غابات تجتاح شمال المغرب… وجهود فرق الإطفاء متواصلة

أعلنت السلطات المغربية، الجمعة، مصرع شخص في حرائق الغابات التي تجتاح شمال البلاد منذ أول من أمس الأربعاء، في وقت تسابق فرق الإطفاء والإنقاذ الزمن من أجل احتواء النيران والحيلولة دون انتقالها إلى التجمعات السكنية المجاورة، وأفادت السلطات المحلية بمحافظة العرائش (شمال غربي المغرب)، صباح الجمعة، بالعثور على جثة شخص تحمل آثار حروق متعددة، في حين تم تأمين نقل 1100 أسرة من مساكنها انطلاقا من 15 دواراً (ريفاً) متواجدة بالقرب من أماكن الحرائق، حفاظا على سلامة السكان ودرءاً لكافة المخاطر، بدورها، أعلنت نائبة في البرلمان المغربي وفاة مواطن مساء الخميس، جراء حرائق الغابات المشتعلة منذ ثلاثة أيام شمالي البلاد، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول، وقالت البرلمانية زينب السيمو، عن حزب التجمع الوطني للأحرار (قائد الائتلاف الحكومي)، عبر فيسبوك، إن رجلا توفي بدوار (ريف) املال (تابع لإقليم العرائش) جراء النيران المشتعلة هناك.

يشهد المغرب سنويا حرائق بالغابات التي تغطي نحو 12 بالمائة من المساحة الإجمالية للبلاد، وكذلك واحات النخيل بالجنوب الشرقي، وسجل المغرب منذ بداية السنة الجارية وإلى حدود الأربعاء 13 يوليو/تموز 2022، ما يناهز 165 حريقا على المستوى الوطني، فيما تقدر المساحة المتضررة من هذه الحرائق بحوالي 1800 هكتار، وفق بيانات رسمية.

السيطرة على حريق غابة “المبيكا”

هذا وتمكنت السلطات، وفق بيان أصدرته وزارة الداخلية المغربية، من السيطرة على الحريق المسجل بغابة “المبيكا” بمدينة العرائش، وتطويق الحريق الذي تعرفه غابة “الساحل المنزلة” بجماعة الساحل، بالمقابل، تم تسجيل ارتفاع المساحة التي طاولتها النيران إلى ما يناهز 900 هكتار، مع انتقال النيران إلى بعض المساكن، خسائر كبيرةومنذ أول من أمس الأربعاء، طاولت الحرائق مدن وزان والعرائش والقصر الكبير (شمال) ومدينة تازة (شرق)، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الغطاء النباتي والحيوانات والممتلكات، في حين ما زالت فرق الإطفاء والجيش المغربي والدرك الملكي والسلطات المحلية إلى جانب متطوعين، لليوم الثالث على التوالي، تسابق الزمن من أجل إخماد الحرائق مستعينة بطائرات “كنادير” المتخصصة في إطفاء الحرائق وبـ 4 طائرات “توربوتراش” تابعة للدرك الملكي وبآليات إطفاء وشاحنات صهريجية وسيارات إسعاف، في هذه الأثناء، أفادت مصادر محلية بإقليم وزان بأن الجهود متواصلة من أجل السيطرة على الحريق الغابوي المندلع على مستوى جماعتي زومي ومقريصات، إذ تم تعزيز الموارد البشرية وآليات التدخل الأرضي والجوي من أجل احتواء النيران والحيلولة دون انتقالها إلى التجمعات السكنية المجاورة، وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم إلى غاية صباح الجمعة تسجيل ارتفاع المساحة الغابوية التي أتت عليها النيران إلى ما يقرب من 220 هكتاراً من الغطاء الغابوي.