كم عمر مغتصب طفلة اسيوط، وتعتبر حادثة اغتصاب الطفلة في اسيوط من الحوادث التي هزت ارجاء جمهورية مصر العربية، وان تلك الحادثة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل النشطاء والرواد، وكما ان الطفلة ملك التي تبلغ من العمر خمسة سنوات تعرضت للاغتصاب من قبل الفتى الذي يبلغ من العمر اربعة عشر عام، ونتناول في تلك المقال التعريف بصاجب الجريمة والحديث عن كم عمره.

كم عمر مغتصب طفلة اسيوط

كم عمر مغتصب طفلة اسيوط

ووفقا لما ذكرته التقارير الاعلامية فان عمل الطفل صاحب الجريمة ما يقارب اربعة عشر عام، وحيث قام بالاعتداء الجنسي على الطفلة ملك التي لم تتجاوز خمسة سنوات، وحيث قام بالاغتصاب الكامل للطفلة وذلك اثناء دخولها بالخطا لدورة المياه الخاصة بالرجال في مدينة الملاخي، وحيث قامت النيابة العامة في جمهورية مصر العربية بوضع الفتى الذي اغتصب الطفلة ملك في دار الرعاية.

وجاء ضمن التصريحات في الحادث بان التحقيقات اشارت الى ان مكان الجريمة وقعت في منطقة خاصة بالالعاب الترفيهة للاطفال والتي تسمى مركز ترفيهي شهير، الواقع في محافظة اسيوط في جمهورية مصر العربية، وان النيابة العامة انتقلت الى مكان الحادثة، واطلعت على كاميرات المراقبة وما قامت بتسجيله.

من هو مغتصب طفلة اسيوط

تفاصيل الحالة الصحية لطفلة أسيوط - تفاصيل

ووفقا لما اوضحته تصريحات النيابة العامة المصرية، بان مكان حادثة الاغتصاب وقعت في المركز الترفيهي والذي غير مرخص من قبل الجهات المختصة، وكما روى عدد من الشهود بانهم راو الطفلة ملك المجنى عليها بعد وقوع الحادثة، وان اثار التعدي ظاهرة على جسدها، وفيما يلي نعرض بعض التفاصيل التي جاءت في تلك الحادثة التي اثرات غضب الشارع المصري، والتي هي على النحو الاتي:

  • أشعلت الواقعة غضب المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال التفاعل والتضامن مع الطفلة، بمشاركة العديد من التعليقات والتغريدات، التي تطالب بأخذ حق الطفلة ومعاقبة الطرف الآخر، كونه طفل الا أنه لديه خبرة في الثقافة الجنسية ويُجيد الاغتصاب.
  • وضمن التعليقات جاءت تغريدة: “لما يبقي طفل في سن الـ 13 مُغتصِب وبمجرد ما يلاقي بنت صغيرة قدامه لكام دقيقة يفكر بالشكل ده يبقى منطقي نلاقي اللي ي سن العشرينات من عمره بيمشي يدبح في بنات الناس، ما حدث جريمة بكل ما تحملت الكلمة من معنى، ما ذنب طفلة عمرها 4 سنوات تعيش حياتها معقدة، ما ذنب أسرتها تعيش في حالة من الدمار السنوات القادمة، الأب والأم كل ما يشوف بنته بتكبر قدام عينيه يتذكر ما حدث لها في سن الطفولة، جريمة جريمة جريمة لابد من الردع والقصاص، للطفل ولصاحب المركز ولأسرة الطفل المغتصب”.

وان التحقيقات ما زالت مستمرة الى تلك اللحظة بخصوص تلك الحادثة، وحيث تم الاخذ بعين الاعتبار ردود ذوي الطفلة وافعال المواطنين، وذلك بعد الاطلاع على جميع التفاصيل في تلك المقال نتوصل الى ختام المقال.