ما هو تاريخ وفاة الشيخ احمد الوائلي عميد المنبر الشيعي، أحمد الوائلي هو واحد من أكبر شيوخ الطائفة الشيعية، حيث أنّه برع في فن الخطابة والشعر والأدب، أُطلق عليه لقب عميد المنبر الشيعي لفصاحة لسانه وبراعته، رجل دين وواعظ معاصر عند أهل الشيعة، ولد في مدينة النجف أحد مدن الجمهورية العراقية بتاريخ 3 سبتمبر 1928م، حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة، يلتقي نسبه مع الرسول محمد –صلى الله عليه وسلم- في الجد الأكبر كنانة بن خزيمة، حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ومن ثم التحق بكلية الفقه، وفي وقت لاحق أكمل تعليمه في الدراسات العليا ليحصل على شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية، ومن ثم أكمل تعليمه بالحصول على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم في جامعة القاهرة، وفي النهاية حصل على درجة الأستاذية.

 نسب وتاريخ وفاة الشيخ احمد الوائلي

ينتمي الشيخ أحمد الوائلي إلى قبيلة الكناني، وهي واحدة من أقدم العائلات التي سكنت الجمهورية العراقية، حيث أنّ آل وائل التي ينتمي إليها الشيخ أحمد واحدة من أفرع بني ليث، والتي يرجع أصلها لقبيلة كنانة، فمن الجدير بالذكر أنّ الجد الأكبر لهذه القبيلة هو كنانة بن خزيمة بن مدركة، والذي يعود نسبهم إلى بني عدنان، حيث أنّ هذه القبيلة يمتد نسبها إلى سيدنا إسماعيل –عليه السلام-، الشيخ أحمد الوائلي تُوفي عن عمر ناهز الأربعة وسبعون عاماً، حيث أنّه توفي بتاريخ 14 يوليو 2003م، شارك في جنازته عشرات الآلاف من الشيعة، فقد عُرف عنه بأنّه رجل دين وخطيب حسيني وواعظ معاصر، وها نحن نُعاصر الذكرى السنوية التاسعة عشر لوفاته.

مؤلفات وتراث الشيخ أحمد الوائلي

أبدع الشيخ أحمد في ترتيب الكلمات وتأليف الكثير من الدواوين الشعرية، حيث أنّ له الكثير من الكتب المطبوعة في المجالات الدينية، ومن أبرز الكتب والمؤلفات الخاصة به هي:هوية التشيع، وايضا دفاع عن الحقيقة، وايضا نحو تفسير علمي للقرآن الكريم، وايضا تجاربي مع المنبر، وايضا من فقه الجنس في قنواته المذهبية، وايضا أحكام السجون بين الشريعة والقانون، وايضا استغلال الأجير وموقف الإسلام منه، وايضا الخلفية الحضارية لمدينة النجف، وايضا الأوليات في حياة الإمام علي، وايضا مباحث في تفسير القرآن الكريم.

ارتقى منبر الخطابة في سن الرابعة عشر حتى صار عميد المنبر الحسيني، حيث أنشأ مدرسة خطابية جديدة مختلفة عن سابقاتها بجمعه بين البحث العلمي والخطابة المؤثرة والشعر الأدبي. وقد استقطب إليه شريحة واسعة من المستمعين على مدى ثلاثة أجيال. تتلمذ على أيدي رواد الخطابة في ذلك العصر ومنهم : والده الخطيب الشيخ حسون الوائلي – الشيخ محمد علي القسام – الشيح محمد علي اليعقوبي – الشيخ مسلم الجابري – الشيخ محمد الكاشي – الشيخ جواد القسام – السيد باقر سليمون البهبهاني – السيد حسن شبر – الشيخ عبود النويني – الشيخ مهدي البديري .