دعاء ليلة عرفة اللهم ياشاهد كل نجوى مكتوب، وان جميع المسلمين يجتهدون في يوم عرفة لاداء العبادات والطاعات والاعمال الصالحة، ويوم عرفة من الايام التي يضاعف فيها الاجر والثواب على الاعمال الصالحة التي يقدمها المسلم، وفي سياق المقال سنتاول دعاء ليلة عرفة اللهم ياشاهد كل نجوى مكتوب.

دعاء ليلة عرفة مفاتيح الجنان

والذي يعتبر من الادعية المستحبة في يوم عرفة اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وان دعاء يوم عرفة هو على النحو الاتي:

“إلَهِي مَنْ أَوْلَى بِالزَّلَلِ وَالتَّقْصِيرِ مِنِّي، وَقَدْ خَلَقْتنِي ضَعِيفًا، وَمَنْ أَوْلَى بِالْعَفْوِ عَنِّي مِنْك، وَعِلْمُك فِي سَابِقٌ، وَأَمْرُك بِي مُحِيطٌ، أَطَعْتُك بِإِذْنِك وَالْمِنَّةُ لَك، وَعَصَيْتُك بِعِلْمِك وَالْحُجَّةُ لَك، فَأَسْأَلُك بِوُجُوبِ حُجَّتِك وَانْقِطَاعِ حُجَّتِي، وَبِفَقْرِي إلَيْك وَغِنَاك عَنِّي، أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، إلَهِي لَمْ أُحْسِنْ حَتَّى أَعْطَيْتنِي، وَلَمْ أُسِئْ، حَتَّى قَضَيْت عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَطَعْتُك بِنِعْمَتِك فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إلَيْك، شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَلَمْ أَعْصِك فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إلَيْك، الشِّرْكِ بِك، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا”.

  • اللهم إني أسألك الطيبات، وفعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب عليّ، وتغفر لي وترحمني، وإذا أردت بعبادك فتنة فتوفني إليك غير مفتون، اللهم وأسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك.
  • اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.
  • اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.

دعاء ليلة عرفة اللهم ياشاهد كل نجوى مكتوب

ويعد من الادعية المأثورة التي يرددها المسلمين في يوم عرفة، والتي يستحب فيها الدعاء في يوم عرفة، وينص الدعاء على:

“اللهم يا شاهد كل نجوى وموضع كل شكوى وعالم كل خفية ومنتهى كل حاجة، يا مبتدئًا بالنِّعم على العباد، يا كريم العفو يا حسن التجاوز، يا جوادًا يا من لا يواري منه ليلٌ داج ولا بحر عجاج ولا سماءٌ ذات أبراج ولا ظُلَمٌ ذات ارتجاج، يا من الظلمة عنده ضياء، أسألك بنور وجهك الكريم الذي تجليت به للجبل، فجعلته دكًا وخرَّ موسى صعقًا، وباسمك الذي رفعتَ به السماوات بلا عمد، وسطحت به الأرض على وجه ماء جمد، وباسمك المخزون المكنون المكتوب الطاهر، الذي إذا دُعيتَ به أوجبت وإذا سُئلت به أعطيت، وباسمك السبوح القدوس البرهان، الذي هو نور على كل نور، ونور من نور يضيء منه كل نور، إذا بلغ الأرض انشقت، وإذا بلغ السماوات فتحت، وإذا بلغ العرش اهتز، وباسمك الذي ترتعد منه فرائص ملائكتك، أسألك يا ربِّ بحق جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، وبحق محمد المصطفى صلَّى الله عليه وآله، وعلى جميع الأنبياء وجميع الملائكة، وبالاسم الذي مشى به الخضر على قلل الماء، كما مشى به على جدد الأرض، وباسمك الذي فلقت به البحر لموسى وأغرقت فرعون وقومه، وأنجيت به موسى بن عمران ومن معه، وباسمك الذي دعاك به موسى بن عمران من جانب الطور الأيمن، فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك”.