كلمات أنشودة يا راحلين الى منى بقيادي، وان تلك الانشودة هي من الاناشيد الاسلامية والتي تتضمن في محتواها عن الحج، وان الحج من العبادات التي يقوم بها المؤمن وذلك مرة واحدة في حياته، وان مناسك الحج تؤدى كما اوصانا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتحتوى انشودة يا راحلين إلى كلمات رائعة تعبر عن الحنين والشوق الى مكة المكرمة، وان الشاعر يحمل بمشاعره محبة وتعطر بالشوق الى بيت الله الحرام.

 قصيدة يا راحلين إلى منى بقيادي

وان قصيدة يا راحلين إلى منى بقيادي للشاعر عبد الرحيم احمد بن على البرعي، والذي يعد من شعراء العالم العربي وابرزهم، وان الشاعر عبد الرحيم البرعي هو اديب عربي وشاعر يمني، ونشأ الشاعر عبد الرحيم البرعي في جبل تهامة، وانه عاش في تلك القرية على جبل النيابتين، وولد الشاعر عبد الرحيم البرعي في سنة 1368 ميلادي في مدينة برع في دولة اليمن وافته المنيه في عام 1427 ميلادي، ويبلغ من العمر الشاعر عبد الرحيم البرعي ما يقارب الثمانية والخمسون سنة، وشارك الشاعر عبد الرحيم البرعي في الكثير من الاعمال التي تميز بالكلمات المميزة والقصائد الشعرية، وخلال مسيرته الشعرية للشاعر عبد الرحيم البرعي انجز الكثير من القصائد الشعرية.
وتمكن الشاعر عبد الرحيم البرعي من الوصول الى شهرة كبيرة من خلال قصائده الشعرية المميزة، ومن خلال قصيدته يا راحلين الى منى عبر عن امنيته لزيارة بيت الله الحرام وحبه الشديد لمكة المكرمة، وفي وقتها يذكر بان الشاعر عبد الرحيم البرعي كان يعاني من مرض، وبدء قصيدتة يا راحلين بالداء الحزين، والتي اختار فيه كلمات موفقة ومميزة، وتعد قصيدة يا راحلين الى منى من انجح الاعمال الشعرية التي قدمها الشاعر عبد الرحيم البرعي والتي حظيت على شعبية كبيرة وما زال يرددونها الى يومنا هذا.
وان قصة قصيدة يا راحلين الى منى قام الشاعر بالتعبير عن الحنين والشوق في قلبه الى زيارة بيت الله الحرام، ومن ثم كمل مسيرته بالسير في الجمل الى مكة المكرمة على بعد يقارب خمسين ميلا، وشعر الشاعر عبد الرحيم البرعي بتعب شديد وتلفظ اخر انفاسه من كلمات القصيدة ومن ثم توفى، ومن اهم ما تميزت بها قصيدة يا راحلين الى منى بالوصف البديع والحب الصافي الصادق الى بيت الله الحرام ومكة المكرمة والتدقيق باختيار المعاني والكلمات المميزة.

كلمات أنشودة يا راحلين الى منى بقيادي

يا راحلينَ إلى منىً بقيادي

هيجتُمو يومَ الرحيل فؤادي

سرتم وسار دليكم يا وحشتي

والعيس أطربني وصوت الحادي

حرمتمُ جفني المنام لبعدكم

يا ساكنين المنحنى والوادي

فإذا وصلتُم سالمينَ فبلّغوا

منّي السلام أهيلَ ذاك الوادي

وتذكّروا عند الطواف متيماً

صبّاً فني بالشوق والإبعادِ

لي من ربا أطلال مكّة مرغبٌ

فعسى الإلهُ يجودُ لي بمرادي

ويلوحُ لي ما بين زمزم والصفا

عند المقام سمعت صوت منادي

ويقول لي يا نائماً جدَّ السُرى

عرفاتُ تجلو كلّ قلبٍ صادي

تاللَه ما أحلى المبيت على مني

في يوم عيد أشرفِ الأعيادِ

الناسُ قد حجّوا وقد بلغوا المنى

وأنا حججتُ فما بلغتُ مرادي

حجوا وقد غفر الإلهُ ذنوبَهُم

باتوا بِمُزدَلَفَه بغيرِ تمادِ

ذبحوا ضحاياهُم وسال دماؤُها

وأنا المتَيَّمُ قد نحرتُ فؤادي

حلقوا رؤوسَهمو وقصّوا ظُفرَهُم

قَبِلَ المُهَيمنُ توبةَ الأسيادِ

لبسوا ثياب البيض منشور الرّضا

وأنا المتيم قد لبست سوادي

يا ربِّ أنت وصلتَهُم وقطَعتني

فبحقِّهِم يا ربّ حل قيادي

باللَه يا زوّارَ قبرِ محمّدٍ

من كان منكُم رائحٌ أو غادِ

لِتُبلغوا المُختارَ ألفَ تحيّةٍ

من عاشقٍ متقطِّع الأكبادِ

قولوا له عبدُ الرحيم متيِّمٌ

ومفارقُ الأحبابِ والأولادِ

صلّى عليكَ اللَهُ يا علمَ الهدى

ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ