اين يقع حقل كاريش للغاز، وان محركات البحث في العالم العربي ضجت خلال الاونة الاخيرة لمعرفة المعلومات والتفاصيل التي ترتبط بحقل كاريش، والتي من خلالها تم اثارة حالة كبيرة من التوتر بين الاحتلال الاسرائيلي ودولة لبنان، وكما ان حزب الله اللبناني قام بتهديد دولة اسرائيل من الاقتراب من حقل كاريش، وكما اكدت انها سوف تستمر في العمل في حقل كاريش التابع لها والاستمرار في السيادة البحرية.

حقل كاريش للغاز

وحيث يعتبر حقل كاريش للغاز من الحقول النفطية والغاز الطبيعي البحرية، وكما يبعد حقل كاريش للغاز عن السواحل الاسرائيلية على بعد مائة كيلو متر، ويبعد ساحل كاريش للغاز عن ساحل حيفا ما يقارب خمسة وسبعين كيلو متر، وفي سنة 2013 ميلادي اكتشف حقل كاريش للغاز، وكم ان احتياطات غاز كاريش يقدر بحوالي 1.3 تريليون قدم مكعب.ويذكر بان ساحل كاريش للغاز يعتبر من اخر الاكتشافات الاسرائيلية على البحر المتوسط، وكما يعتبر ساحل كاريش للغاز من اصغر حقلي تمار ولفياثان للغاز، والذي كان سبب في جعل دولة اسرائيل مصدر محتمل للغاز، ووفقاً لتصريحات الشركاء الاسرائيلين فان المكثفات المقدرة في ساحل كاريش للغاز تقارب 12.7 مليون برميل الخاصة في مشروع للتنقيب والنفط وافنير للغاز، وايضاص وفقا لصحيفة رويترز ” قدر تقرير الموارد الذي أجراه مستشارون من سيول وشركاه الهولندية، وهي تقديرات أولية، لنوبل إنرجي الأمريكية، والتي تعمل على تطوير الحقل، إحتياطيات الغاز في الحقل تصل إلى 1.8 ترليون قدم مكعب”.

اين يقع حقل كاريش للغاز

وحيث يوجد حقل كاريش للغاز داخل الخط الحدودي البحري وذلك بين دولة اسرائيل ودولة لبنان، وان مساحة حقل كاريش النفطي تبلغ 1430 كيلو متر مربع، ووضحت السلطات اللبنانية ” إن جزءاً كبيراً من الحقل المذكور، يقع داخل الحدود اللبنانية، فيما تصرّ إسرائيل على أنه يقع بأكمله ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة”، وكما في الرسالة الاخيرة التي ارسلتها السلطات اللبنانية الى الامم المتحدة فيما يتعلق بمفاوضات الحدود البحرية التي تشترك مع دولة اسرائيل والتي فيها ” طالب لبنان بتعيين الخط 29 بدلاً من الخط 23 (تبلغ مساحته 360 كيلومتراً مربعاً). وهذا يعني مطالبته بمساحة إضافية لحدوده البحرية (باتجاه إسرائيل) تبلغ 1430 كيلومتراً مربعاً”،وانه في تشرين الاول في عام 2020 ميلادي بدأت المفاوضات الاسرائيلية واللبنانية الغير مباشرة والتي انتهت في ايار في 2021 ميلادي، والتي من خلالها قامت دولة لبنان بتقديم خرائط جديدة والتي طالبت بحقه في ما يقارب 2290 كيلو متر مربع وذلك بديلاً عن 860 كيلو متر.

وحيث ان التفاوض دار بين الطرفين والتي تتعلق باربعة خطوط وهما كالاتي: ” الخط الأول وهو الخط الإسرائيلي، الذي يخرق “البلوك” رقم 9 في لبنان. الخط الثاني وهو خط الوسيط الأميركي السابق، فريديريك هوف، الذي يمنح لبنان 500 كيلومتر مربّع إضافي من مياهه. والخط الثالث هو الخط 23 المسجّل لدى الأمم المتحدة، الذي يمنح لبنان 360 كيلومتراً مربعاً إضافياً. أما الخط الرابع فهو الخط اللبناني المعروف باسم “الخط 29″، الذي حددته خرائط الجيش اللبناني العام الماضي، ويتضمن حقل كاريش، وتسمح بحصول لبنان على 1430 كيلومتراً”.