تعاقب الليل والنهار ينتج عن دوران الأرض حول محورها، تعتبر الأرض احد كواكب المجموعة الشمسية، وتحتل الترتيب الثالث مقارنة بالكواكب الأخرى، من حيث بعدها عن اشعه الشمس، والمرتبة الخامسة من حيث الوزن، حمى الله كوكب الأرض بالعديد من الطبقات، كالغلاف الجوي.

يحمي الغلاف الجوي الأرض من الاشعة الفوق بنفسجية، التي تضر كافة الكائنات الحية التي تعيش عليه، حيث تتوفر كل سبل الحياه على الأرض، وهذا ما تفتقره الكواكب الأخرى، وافضل مقوم للحياة هو الماء، الي يحتل نسبة 70% من مساحة القشرة الأرضية، وتعاقب الليل والنهار ينتج عن دوران الأرض حول محورها.

هل تعاقب الليل والنهار ينتج عن دوران الأرض حول محورها

لله – سبحانه وتعالى – نعم كبيرة، لا تُعد ولا تُحصى، ومنها تعاقب الليل والنهار، حيث جعل الله النهار معاشا، والليل لباسا، ويتشكلوا الليل والنهار عن طريق دوران كوكب الأرض كل 24 ساعة حول محورة، عكس عقارب الساعة، حيث تدور الأرض مارة بالقطبين الشمالي والجنوبي، وحول خط وهمي، يُسمى علمياً خط محور الدوران، يتواجد على كوكب الأرض مقومات عدة، جعله يصلح للحياة، دوناً عن غيره من الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية كوجود الشمس، المهمة للقيام بعملية التمثيل الغذائي، ولمنح الأرض الدفء، والماء، والاكسجين، ويتأثر دوران الأرض حول محورها بعدة عوامل، وهي:

  • الميل المحوري،
  • ظاهرة المد والجزر.
  • الجاذبية الأرضية.

إجابة هل تعاقب الليل والنهار ينتج عن دوران الأرض حول محورها، هي نعم.

نتائج دوران الأرض حول الشمس

اوجد الله الأرض، وسخر للإنسان كل ما فيها لخدمته، واوجد جميع مقومات الحياه، التي يحتاجها الكائن الحي، وخلق الشمس، التي تبعت الدفء على الأرض، ومهمه واساسية للنباتات؛ لإتمام عملية البناء الضوئي، بالإضافة الى بعث اشعاع الضوء على سطح الأرض نهاراً، ويتج عن دورة الأرض حول الشمس الفصول الأربعة ( الخريف، الربيع، الشتاء، الصيف )، حيث مكان نصف الكرة في الجهة الشمالية من كوكب الأرض بشكل مقابل للشمس، أدى لعلو درجة الحرارة، وبالتالي فصل الصيف، وبالمقابل وجود نصف الكرة الجنوبي في الجهة الغير مباشرة للشمس، أدى لتدني درجات الحرارة، وبالتالي فصل الشتاء.

تتصف الأرض بشكلها الكروي، وتتميز بتواجد الجاذبية عليها، دوناً عن غيرها من الكواكب الأخرى، والتي تعمل على تثبيت كافة الكائنات الحية على سطح القشرة الأرضية، ومنع تطايرها، وتُحمى الأرض بالغلاف الجوي، لمشبع بغاز الاكسجين، المهم لعملية التنفس.