متى يحافظ المنافق على وعوده، النفاق من أسوء الصفات المدمرة الناشرة للكره والحقد، لم يكن مفهوم النفاق معلوم قبل الإسلام، ظهرت بعد انتشار الإسلام حيث كان بعض كفار قريش يتصفوا بها ويظهروا الإسلام ويبطنوا الكفر في قلوبهم.

النفاق أشد من الكفر، فالكافر معروف وعداوته تكون امام الجميع، لكن المنافق يخفي عداوته ويحاول التفرقة بين الناس والمسلمين وإظهار حبه، لذلك هو اشد خطورة، النفاق صفة من صفات الكافر لأنه يكذب ولا يصدق، يخون الأمانة والعهود، ولكن متى يحافظ المنافق على وعوده ويصدق في كلامه، بالتأكد عندما يكون في مصلحة له وليس لغيره.

متى يحافظ المنافق على وعوده

عد الإسلام النفاق خصلة من الكفر، وهو الظهور بعكس ما يبطنه بداخله، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم صفات المنافق في اكثر من حديث،  أبي هريرة رضي الله عنه : ({ آية المنافق ثلاث ، إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان })، وحديث شريف عبد الله بن عمرو ورد في الصحيحين: {وإذا خاصم فجر ، وإذا عاهد غدر}، أن يغدر في عهده وينقضه، ولا يصدق به ولا يحافظ عليه وينكره، ولكن يوجد حالة تجد المنافق فيها يحافظ على عهده ويلتزم به، وهذه الحالة التي يحافظ المنافق على وعوده 《عندما تكون للمنافق مصلحة في الامر، من أجل الحفاظ على مصلحته》، وبالتالي المنافق يحافظ على مصالحه ويتصرف عكس طبيعته من اجلها، بالتالي عندما تجد المنافق اخلص في وعده اعلم انه هناك نفع عائد له، فهو يتودد لمن يكرهه ويظهر حبه من أجل مصلحته، ذكر الله سبحانه وتعالى عقاب المنافقين لاتصافهم بصفات سيئة، ولأنهم يضروا بالمسلمين، مثل:

  • يحرص المنافق على الإساءة والتشويه بالمسلمين واسلامهم.
  • يحلفون وهم كاذبون ولا يصدقون.
  • يساندوا الكفار بكل طاقاتهم.
  • يستهزؤون بالإسلام واقواله وشروطه.

المنافق ينطق بعكس ما يريد، فهة سفيه يفسد في الأرض، وصفهم الله سبحانه وتعالى بأن قلوبهم بها مرض، يزعمون الإصلاح وهم مفسدين وجبناء يصرحون بالأيمان وهم كافرين يخافون من التصريح، عقاب المنافق شديد فهو في الدرك الأسفل مم النار، لا يرى النور.