أي أنواع المناظير الفلكية يمكن استعماله ليلا ونهارا وفي الظروف السيئة، المنظار الفلكي أو ما يسمى بالتلسكوب، عبارة عن أداة بصرية مستخدمة في رصد ومراقبة الأجسام التي تكون على مسافات بعيدة، بواسطة العدسات المخصصة لتقريب وتوضيح الصورة، أو المرايا المنحنية المستخدمة لذات الغرض.

كذلك، يتم استخدم كلاهما العدسات والمرايا كمزيج، وبذلك تتنوع المناظير بناءً على الاستخدام، حيث يوجد أنواع من المناظير الفلكية يمكن استعماله ليلا ونهارا وفي الظروف السيئة، وتقوم فكرة عمل التلسكوب، أو المنظار الفلكي على وجود مجموعة مختلفة من الأجهزة، والتي تستخدم في عملية رصد الأشياء البعيدة، من خلال امتصاصها، أو انبعاثها أو انعكاسها لذلك الاشعاع الكهرومغناطيسي.

أي أنواع المناظير الفلكية يمكن استعماله ليلا ونهارا وفي الظروف السيئة

المنظار المستخدم ليلاً ونهاراً وفي الظروف السيئة يسمى التلسكوب الراديوي، المنظار الراديوي، تعمل التلسكوبات الراديوية على تجميع موجات الضوء الراديوي الضعيفة، ومن ثم يتم وضعها في التلسكوب، داخل موضع التركيز، وبعدها يقوم الجهاز بتحليلها وتضخيمها، كما أن هذه التلسكوبات تستخدم في دراسة الضوء الطبيعي الراديوي المنبعث من المجرات والنجوم، والثقوب، وغيرها من الأجسام الفلكية، ويمكن أن تستخدم في عملية عكس أو نقل ضوء الراديو من الجسم الكوكبي للنظام الشمسي، التلسكوبات الراديوية تتكون من

  • الهوائي.
  • جهاز التغذية.
  • سطح الطبق.
  • حامل التلسكوب.
  • معالج البيانات.

مزايا المنظار الفلكي

تمتاز المناظير بالكثير من المميزات المتنوعة التي كان لها دور كبير في اكتشاف الفضاء، وزيادة المعلومات حول المجرات والكواكب، حيث أنها سهلت الكثير على الباحثين المكتشفين، وتتمثل مزايا المنظار الفلكي على النحو الآتي:

  • التلسكوبات المنكسرة لا يمكن ان تتراكم عليها الأوساخ من الداخل.
  • التلسكوبات الانكسارية غير متأثرة بتحرك الهواء في الأنبوب، لهذا فان الصور تكون أكثر ثباتاً، ووضوحاً.
  • التلسكوب العاكس لا يحتوي على الانحراف اللوني.
  • وتكلفته أقل من التلسكوبات الأخرى.
  • تصنيع للتلسكوب العاكس اكثر بساطة من تصميمات وتصنيعيات التلسكوبات الأخرى.

يوجد الكثير من الأنواع التلسكوبات، ولكل منها استخدامه، ومزاياه، فهناك التلسكوبات السينية، أو التلسكوبات الفوق بنفسجية، التلسكوبات الضوئية، التلسكوبات الميكروية، والتحت حمراء، والراديوية.