يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي، الاستماع أو الانصات من أكثر المهارات التي تحتاج للتركيز والفهم والاستيعاب، فهي مهارة مهمة يجب تنميتها عند الأطفال خاصة في المراحل الأولى من حياته، الأطفال في بداية حياتهم ينتبهوا لجميع الأشياء من حولهم، ويستمعوا جيدا للأصوات التي تدور في محيطهم، ينصتوا جيدا ثم يقوموا بتقليد الأصوات.

الانسان المثقف هو منصت جيد، يتعلم السكوت ويركز السمع مع من يتحدث، يستفيد ويتعلم الكلام وتم يتحدث بأسلوب جيد، ولكن هل يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي أم يختلفان ولكل مهارة درجة وقوة محددة.

يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي صح او خطأ

الإنصات يكون تركز الشخص أكبر فيه، ويتطلب سيطرة على كافة القوى العقلية بالتركيز والانتباه أكثر تجاه الحديث او ما يقال في الحدث، أما المستمع لا يتطلب قوى كبرى وجهد عالي ووعي كبير، إذا العبارة يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي《 خاطئة》، فيوجد لكلا منهما درجة مختلفة عن الأخرى، ويمكن التحكم والسيطرة على درجة الوعي والتركيز اللازمة في حالة الاستماع او الانصات، عملية الانصات تتطلب الوعي والتركيز أكثر، اما الاستماع فيمكن للأشخاص الاستماع لعدة أشخاص في نفس الوقت، والتحدث والاستماع أيضا للغير، ويمكن توضيح الفرق بين الاستماع والانصات هو كالتالي:

  • الاستماع: هو الادراك والوعي لما يقوله الشخص، بوسطة حاسة السمع أي بأذنه فقط دون التركيز، ويمكن ان تكون دون قصد.
  • الانصات: تعني التركيز في الاستماع، أي التعمد في السكوت وتشغيل حاسة السمع الوعي للحديث، ويكون الشخص قاصد للاستماع.

يوجد عوامل مشتركة بين الاستماع والانصات وهي المهارتان معتمدتان على حاسة السمع، وأيضا يمكن تحقيق كل منهما بدون رؤية المتحدث، ولكن لا يتساووا في الوعي والتركيز.